ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٨٢ - الحديث ٢٠٨
ع قَالَ: سُئِلَ عَنْ دُخُولِ النِّسَاءِ الْكَعْبَةَ فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْهِنَّ وَ إِنْ فَعَلْنَ فَهُوَ أَفْضَلُ.
[الحديث ٢٠٨]
٢٠٨الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الْحَرَمِ وَ أَعْلَامِهِ فَقَالَ إِنَّ آدَمَ ع لَمَّا هَبَطَ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ شَكَا إِلَى رَبِّهِ الْوَحْشَةَ وَ أَنَّهُ لَا يَسْمَعُ مَا كَانَ يَسْمَعُ فِي الْجَنَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَاقُوتَةً حَمْرَاءَ فَوَضَعَهَا فِي مَوْضِعِ الْبَيْتِ فَكَانَ يَطُوفُ بِهَا وَ كَانَ يَبْلُغُ ضَوْؤُهَا مَوْضِعَ الْأَعْلَامِ فَعُلِّمَتِ الْأَعْلَامُ عَلَى ضَوْئِهَا فَجَعَلَهُ اللَّهُ حَرَماً
و قال في الدروس: الدخول إلى الكعبة لا يتأكد في حق النساء، خصوصا مع
الزحام [١]. الحديث الثامن و المائتان:
قوله عليه السلام: و أنه لا يسمع لعله على المثال، و الهبوط على أبي قبيس لا ينافي ما ورد من هبوطه عليه السلام على الصفا، لأن الصفا جزء من أبي قبيس.
و أما ما ورد من نزوله بسرنديب، فلعله محمول على التقية، لاشتهاره بين المخالفين، و إن أمكن حمل هذا الخبر و أمثاله [على] [٢] أنه انتقل من سرنديب إليه، فيكون نحو قوله تعالى" اهْبِطُوا مِصْراً [٣]" و قد بسطنا الكلام في ذلك في كتابنا الكبير [٤].
[١]الدروس ص ١٣٧. [٢]الزيادة منا. [٣]سورة البقرة: ٦١. [٤]بحار الأنوار ١١/ ٢٠٤.